الصالحي الشامي

145

سبل الهدى والرشاد

الباب العشرون في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في السعوط واللدود روى الترمذي وحسنه وابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن خير ) وفي لفظ : ( خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي ) . وروى الترمذي والحاكم عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ( خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي ] ( 1 ) وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلوا البصر وينبت الشعر . وروى الإمام أحمد عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مكان الكي التكميد ، ومكان العلاق السعوط ، ومكان النضخ اللدود ) ( 2 ) . وروى أبو نعيم عن الشعبي مرسلا ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( خير الدواء اللدود والسعوط والحجامة والمشي ) . وروى أبو نعيم في الطب عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجام أجرته وأسقط ، رواه ابن سعد مقتصرا . تنبيه : اللدود : بفتح الامام ما سقاه المريض في أحد شقي الفم وهو كاره . والسعوط : مثله إلا أنه من الأنف . والمشي : دواء يسهل البطن .

--> ( 1 ) سقط في أ . ( 2 ) ذكره الهيثمي في المجمع 5 / 100 ، 101 وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة .